الأربعاء، 18 يونيو 2014

 نداء من الله لنبيه محمد عليه افضل الصلاة والسلام.

🔆 قال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }
 💠

       
🔗 ( يا أيها الرسول ) لا الأموال الطائله ولا الحياة الفاخرة ولا القصور
العامرة محل التباهي والسرور أنما كل الفخر لمن أختاره الله لتبليغ الرسالات
🔗 ( بلغ ما أنزل إليك) الأوامر الآلهيه محط الإذعان والتطبيق المباشر
🔗( وإن لم تفعل فمابلغت رسالته) ليس من أنبيائه ولا من رسله من يخل بالامانه ولم يقصروا فيها
🔗( والله يعصمك من الناس ) هنيئآ لمن كان في عصمة من الله وفي كنفه وحسن رعايته
🔗( والله يعصمك من الناس) ليس من نبي مرسل ولا ملكآ مقرب مكانته مثل مكانة رسولنا الكريم
🔗( إن الله لا يهدي القوم الكافرين) أن من كتبت له الهداية وقدر الله له النجاة ستأتيه ولو اجتمعت كل القوى على إغوآه
 قلم//سليمه الدرعان
۞ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)

١)الذي يسير في طريق الدعوة إلى الله لاينبغي أن يخشى الناس ومايصدر منهم من صدود وإيذاء ونفور فالله سٌبحانه تكفل بذلك كله ،
وأمرهم بيده سبحانه فلايشغله ماسيصدر من الناس عن ماهو ساعي لآجله.
٢) كماعليه أيضاً أن يبلغ الحق كماجاء من الشارع الحكيم ويعلم أن الهداية بيد الله سبٌحانه وليس هو بوكيل عليهم .

"ماكان من صواب فمن الله وحده وماكان من خطأ فمن نفسي والشيطان "

إيلاف المطيري ❤️
القيمة : تبليغ العلم وعدم كتمانه
( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ..)
وكتمان العلم من صفات اليهود لذا على طالب العلم نشر علمه وتبليغه للانتفاع به سواء بالمحاضرات والمجالس أو كتابة بالمجلات ومواقع الانترنت بشتى الوسائل وهي من الصدقات الجارية التي تنفع العبد بعد موته بعلم ينتفع به من بعده وقد بلغ رسول الله الرسالة وأدى الأمانة
القيمة : حفظ الله للمؤمن ونصرته وتأييده وقد وعد الله رسوله بأن يعصمه من الناس فلا يؤذوه ( والله يعصمك من الناس )
لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني أنمار نزل ذات الرقاع بأعلى نخل ، فبينا هو جالس على رأس بئر قد دلى رجليه ، فقال غورث بن الحارث من بني النجار : لأقتلن محمدا . فقال له أصحابه : كيف تقتله؟ قال : أقول له : أعطني سيفك . فإذا أعطانيه قتلته به ، قال : فأتاه فقال : يا محمد أعطني سيفك أشيمه . فأعطاه إياه ، فرعدت يده حتى سقط السيف من يده ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حال الله بينك وبين ما تريد " فأنزل الله ، عز وجل : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس )
ومن أجمل الأحاديث التي تضيء حياة المؤمن وتطمئنه وتثبته
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا غلام إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف .
اذا حفظت الله في السراء حفظك في الضراء وفرج عنك كربك فما أجمل أن تتعلق قلوبنا بالله بالتوكل عليه وأن نحفظ أبصارنا وسمعنا وسائر أعضائنا عن الحرام لأنها ستنطق بما عملنا في الدنيا وستشهد في يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
أمل

الثلاثاء، 17 يونيو 2014

" بسم الله الرحمن الرحيم "


{سلامٌ منَ الله عليگم وَرحمةٌ وبركات وَخيرٌ منهمِرْ }

 من سورة المائدة  آية 67

 نداء من الله لنبيه محمد عليه افضل الصلاة والسلام.

🔆 قال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }
 القيم المستخرجة:
🌿تحمل الرسول صلى الله عليه وسلم تكليف الله له بآداء الرسالة وتبليغ الناس أمور هذا الدين.
🌿حفظ الله ورعايته للنبي صلى الله عليه وسلم من،كل شر وأذى
🌿حرمان المعاندين والمستكبرين على رسالة النبي محمد وأوار هذا الدين من الهداية.
طرق لتفعيلها في حياتنا اليوميه:
🌿الصبر على الدعوة إلى الله ودين نبيه محمد صلى عليه وسلم،وتحمل مشاق الدعوة ومصاعبها
🌿استشعار معية الله سبحانه للمتقين والاجر الكبيو والعظيم للصابرين
🌿الدعاء لمن ضل طريق الاسلام والصواب واستكبر وعاند ،ان يهديه الله ويرشده إلى طريق الحق.
طرق تفعيلها ضمن نطاق مجتمعي أوسع:
🌿الوقوف مع رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومساندتهم ومساعدتهم ،والوقوف بجانبهم.
🌿توزيع كتيبات دعويه ونصائح عامه لكافة اطياف المجتمع ،في اماكن التجمعات كالاسواق المستشفيات الجامعات المدارس.
🌿إنكار أي منكر والصبر على مواجهة مصاعب الدعوة ،والتوكل على الله في سبيل إعلاء كلمة الدين.

🌿 عدم السخرية والنظر نظرة دونيه لمن ابتلاه الله في دينه،بل يجب على المسلم حمد الله وشكره ان من عليه بالهداية ومعرفة الصواب،والدعاء لمن هو في ضلال ان يصلحه الله ويهدية.
إليك أبث أحرفي:
الدعوة إلى الله أمر عظيم
قد لايكون ممهداً..ومفروشاً بالورود..
قد نواجه المصاعب ...
   ونتعثر...  
لكن فلنستشعر صبر الأنبياء ،وتحملهم لأذى أقوامهم....
لتعلوا كلمة لاإله إلا الله فوق كل شيئ......
ويكفينا فخراً أن خصنا الله بتلك الخاصية العظيمة...
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.....
قال تعالى :(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)..
فلنحذر تضييع هذه الخيرية

بقلم//بشرى القاسم
(والله يعصمك من الناس)

تعمل وتبذل، ثم توشك على الهلاك والفشل
فتنجو وتنجح، فاعلم أن استمرارك
وثباتك عصمة ومنحة من الله.


هاجر الجمعان
 "ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليگ "

عدم كتمان العلم فيما يعود على الفرد والمجتمع بالصلاح والنفع والفائدة.

إلى گل 'معلم ،ومربي ،ومتعلم ،ومثقف.. الخ'
أنت مؤتمن على تلگ الرسالة التي حباگ الله بها وحملتها ،بل ومسؤول أمام الله عن تلگ النعمة وذلگ الفضل الذي امتنّ الله به عليگ..  ماذا عملت فيما علمت ؟!
وهل بلغت الرسالة؟!




 'بلغ ما أنزل إليگ '

طلب العلم

لا يگون البلاغ دون علم وفي ذلگ إشارة وحث على طلب العلم النافع بنية نفع الأمة وإعلاء گلمة الله وهذا ما ينبغي استحضاره من طالب العلم لا للشهادة أو السمعة وحسب.





: "وإن لم تفعل فما بلغت رسالته "

زكاة العلم التبليغ

النفقة لا تگون بالمال فقط ، فهناگ نفقة الوقت ونفقة العلم فإن گنت لا تملگ الأولى فتصدق بالثانية والثالثة لعلها تگون لگ شاهدا في وقت أنت أحوج فيه مايگون للصدقة.

سما الأمل ♡
(بلغ ماأنزل إليك....والله يعصمك من الناس إن الله لايهدي القوم الكافرين)
القيمة:ثمرات البلاغ
التفعيلة:اول ثمرة للبلاغ هى العلم والعمل به لانه لن يكون بلاغ بلا علم ،ثم الدعوة إليه وتأتى الثمرة العصمة من الله ليس فقط من الأذى الجسدي ولكن أهمه هو الأذى القلبي الذي يصرف الإنسان عن الحق،فعلى قدر مامعك من البلاغ على قدر حفظ الله دنيا ودين لذلك ختمت الآية بعدم الهداية،فأفضل نعمة عصمة هي الهداية،
فخير وسام للهداية هي حبك لنشر الخيروتعليمه واعلانه وعلى قدر ماعمك منه على قدر عصمة الله
(الغواصة)