الثلاثاء، 25 فبراير 2014

♦️)أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) (البقرة:214)
🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺
🔵الفوائد:
1 - من فوائد الآية: عناية الله عزّ وجلّ بهذه الأمة، ح🔸يث يسليها بما وقع بغيرها؛ لقوله تعالى: { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم... } إلخ؛ وهكذا كما جاء في القرآن جاء في السنة؛ فالرسول صلى الله عليه وسلم لما جاءه أصحابه يشكون إليه بمكة فأخبرهم: «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه، وعظمه؛ ما يصده ذلك عن دينه»(14) تثبيتاً للمؤمنين.

2 🔸- ومن فوائد الآية: إثبات الجنة.
3 🔸- ومنها: أن الإيمان ليس بالتمني، ولا بالتحلي؛ بل لا بد من نية صالحة، وصبر على ما يناله المؤمن من أذًى في الله عزّ وجلّ.
4 🔸- ومنها: حكمة الله عزّ وجلّ، حيث يبتلي المؤمنين بمثل هذه المصائب العظيمة امتحاناً حتى يتبين الصادق من غيره، كما قال تعالى: { ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم} [محمد: 31] ؛ فلا يُعرف زيف الذهب إلا إذا أذبناه بالنار؛ ولا يُعرف طيب العود إلا إذا أحرقناه بالنار؛ أيضاً لا يعرف المؤمن إلا بالابتلاء والامتحان؛ فعليك يا أخي بالصبر؛ قد تؤذى على دينك؛ قد يستهزأ بك؛ وربما تلاحَظ؛ وربما تراقَب؛ ولكن اصبر، واصدق، وانظر إلى ما حصل من أولي العزم من الرسل؛ فالرسول صلى الله عليه وسلم كان ساجداً لله في آمن بقعة على الأرض - وهو المسجد الحرام -؛ فيأتي طغاة البشر بفرث الناقة، ودمها، وسلاها، يضعونها عليه وهو ساجد؛ هذا أمر عظيم لا يصبر عليه إلا أولو العزم من الرسل؛ ويبقى ساجداً حتى تأتي ابنته فاطمة وهي جويرية - أي صغيرة - تزيله عن ظهره فيبقى القوم يضحكون، ويقهقهون(15)؛ فاصبر، واحتسب؛ واعلم أنه مهما كان الأمر من الإيذاء فإن غاية ذلك الموت؛ وإذا مت على الصبر لله عزّ وجلّ انتقلت من دار إلى خير منها.
5 🔸- ومن فوائد الآية: أنه ينبغي للإنسان ألا يسأل النصر إلا من القادر عليه - وهو الله عزّ وجلّ -؛ لقوله تعالى: { متى نصر الله }.
6🔸 - ومنها: أن المؤمنين بالرسل منهاجهم منهاج الرسل يقولون ما قالوا؛ لقوله تعالى: { حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله }؛ يتفقون على هذه الكلمة استعجالاً للنصر.
7 🔸- ومنها: تمام قدرة الله عزّ وجلّ؛ لقوله تعالى: { ألا إن نصر الله قريب }.
8 🔸- ومنها: حكمة الله، حيث يمنع النصر لفترة معينة من الزمن - مع أنه قريب -.
9🔸 - ومنها: أن الصبر على البلاء في ذات الله عزّ وجلّ من أسباب دخول الجنة؛ لأن معنى الآية: اصبروا حتى تدخلوا الجنة.
🔸10 - ومنها: تبشير المؤمنين بالنصر ليتقووا على الاستمرار في الجهاد ترقباً للنصر المبشرين به.
11 🔸- ومنها: الإشارة إلى ما جاء في الحديث الصحيح: «حفت الجنة بالمكاره»(16)؛ لأن هذه مكاره؛ ولكنها هي الطريق إلى الجنة.
🔸12 - ومنها: أنه لا وصول إلى الكمال إلا بعد تجرع كأس الصبر؛ لقوله تعالى: { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم... }
🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻
محبتكم. سميه💫
♦️)أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) (البقرة:214)
🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺
🔵الفوائد:
1 - من فوائد الآية: عناية الله عزّ وجلّ بهذه الأمة، ح🔸يث يسليها بما وقع بغيرها؛ لقوله تعالى: { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم... } إلخ؛ وهكذا كما جاء في القرآن جاء في السنة؛ فالرسول صلى الله عليه وسلم لما جاءه أصحابه يشكون إليه بمكة فأخبرهم: «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه، وعظمه؛ ما يصده ذلك عن دينه»(14) تثبيتاً للمؤمنين.

2 🔸- ومن فوائد الآية: إثبات الجنة.
3 🔸- ومنها: أن الإيمان ليس بالتمني، ولا بالتحلي؛ بل لا بد من نية صالحة، وصبر على ما يناله المؤمن من أذًى في الله عزّ وجلّ.
4 🔸- ومنها: حكمة الله عزّ وجلّ، حيث يبتلي المؤمنين بمثل هذه المصائب العظيمة امتحاناً حتى يتبين الصادق من غيره، كما قال تعالى: { ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم} [محمد: 31] ؛ فلا يُعرف زيف الذهب إلا إذا أذبناه بالنار؛ ولا يُعرف طيب العود إلا إذا أحرقناه بالنار؛ أيضاً لا يعرف المؤمن إلا بالابتلاء والامتحان؛ فعليك يا أخي بالصبر؛ قد تؤذى على دينك؛ قد يستهزأ بك؛ وربما تلاحَظ؛ وربما تراقَب؛ ولكن اصبر، واصدق، وانظر إلى ما حصل من أولي العزم من الرسل؛ فالرسول صلى الله عليه وسلم كان ساجداً لله في آمن بقعة على الأرض - وهو المسجد الحرام -؛ فيأتي طغاة البشر بفرث الناقة، ودمها، وسلاها، يضعونها عليه وهو ساجد؛ هذا أمر عظيم لا يصبر عليه إلا أولو العزم من الرسل؛ ويبقى ساجداً حتى تأتي ابنته فاطمة وهي جويرية - أي صغيرة - تزيله عن ظهره فيبقى القوم يضحكون، ويقهقهون(15)؛ فاصبر، واحتسب؛ واعلم أنه مهما كان الأمر من الإيذاء فإن غاية ذلك الموت؛ وإذا مت على الصبر لله عزّ وجلّ انتقلت من دار إلى خير منها.
5 🔸- ومن فوائد الآية: أنه ينبغي للإنسان ألا يسأل النصر إلا من القادر عليه - وهو الله عزّ وجلّ -؛ لقوله تعالى: { متى نصر الله }.
6🔸 - ومنها: أن المؤمنين بالرسل منهاجهم منهاج الرسل يقولون ما قالوا؛ لقوله تعالى: { حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله }؛ يتفقون على هذه الكلمة استعجالاً للنصر.
7 🔸- ومنها: تمام قدرة الله عزّ وجلّ؛ لقوله تعالى: { ألا إن نصر الله قريب }.
8 🔸- ومنها: حكمة الله، حيث يمنع النصر لفترة معينة من الزمن - مع أنه قريب -.
9🔸 - ومنها: أن الصبر على البلاء في ذات الله عزّ وجلّ من أسباب دخول الجنة؛ لأن معنى الآية: اصبروا حتى تدخلوا الجنة.
🔸10 - ومنها: تبشير المؤمنين بالنصر ليتقووا على الاستمرار في الجهاد ترقباً للنصر المبشرين به.
11 🔸- ومنها: الإشارة إلى ما جاء في الحديث الصحيح: «حفت الجنة بالمكاره»(16)؛ لأن هذه مكاره؛ ولكنها هي الطريق إلى الجنة.
🔸12 - ومنها: أنه لا وصول إلى الكمال إلا بعد تجرع كأس الصبر؛ لقوله تعالى: { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم... }
🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻
محبتكم. سميه💫
القيمة :     إنما النصر مع الصبر  
للصبر عند المسلمين مفهوم خاص وأهمية وفوائد لا يمكن ﻷمة من اﻷمم الوصول إليها
 فالصبر في اﻹسلام عز وأمل وإعداد للقيادة والتمكين .
 للصبر أهمية عضيمة وفوائد يجب إدراكها والعمل بمقتضياتها :
 إدراك أهمية الصبر في التمييز بين الناس  فالصبر يظهر المؤمن من المنافق والصادق من الكاذب  قال الله تعالى :" أحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون *  فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين " ( العنكبوت  2،3 )  .
 إدراك ان الصبر من أسباب العزة والكرامة وانتقال اﻹنسان من حال الضعف إلى حال القيادة والرئاسة  قال الله تعالى :"وجعلنا أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون " ( السجدة ، 24 ) .
 إدراك أن الصبر مطلوب ﻻكتمال اﻹيمان فقد قال علي رضي الله عنه : الصبر من اﻹيمان بمنزلة الرأس من الجسد فإذا ذهب الصبر ذهب اﻹيمان  .
 دراسة دور الصبر في إفشال كيد اﻷعداء  قال الله تعالى : " إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط ( آل عمران : 120 )
 العلم أن الصبر فرض على كل مسلم
قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن عظم الجزاء من عظم البلاء إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن  رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط "  .
 احتساب اجر الصبر
للصبر أجر عظيم وثواب جزيل قال الله تعالى : " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب (الزمر : 15 ) .
 أن يتحلى كل مربي ومربية بالصبر مع  اﻷبناء خاصة على الصلاة قال تعالى :( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها )  طه :132  .
يكون بالمحبة والمودة والتحفيز الايجابي .
 أن نربي اﻷجيال على الصبر في أمور الحياة مثلا :  الصبر في معاملتهم مع اﻵباء والمعلمين والزملاء ، الصبر في تلقي العلم والتعليم ،  الصبر إذا تأخر الزواج ، الصبر إذا تأخرت الوظيفة .
 أن نغرس فيهم احتساب أجر الصبر .
 أن نروي لهم نماذج من صبر المؤمنين
 القراءة عن صبر النبي عليه الصلاة والسلام في كل مراحل حياته الشريفة .
 القراءة في سير الصابرين من الصحابة .
 القراءة في سير الصابرين من أبناء اﻷمة في العصر الحديث .
أختم بحديث النبي صلة الله عليه وسلم يقول : ( عجبا ﻷمر المؤمن ان أمره كله خير ، وليس ذلك ﻷحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا" له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا" له )


    أختكم - روند خريم
قال تعالى :( ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأنّ الله رؤوفٌ رحيم ، يا أيّها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتّبع خُطوات الشيطان فإنّه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضلُ الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحدٍ أبداً ولكن الله يُزكّي من يشاء والله سميعٌ عليم ) ..
قيمه الموعظه والرحمه
قيمه التدرج و الحفظ على الجوارح
قيمة الأمر بالمعروف


قلم..اسية قروب قيم قرانية
قال تعالى : ~
{ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ *  قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }


القيمة : الاستعمال الصحيح للشهوات ..




 ﻳﺨﺒﺮ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻤﺎ ﺯﻳﻦ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺫ..

  ﺍﻟﻨﺴﺎء -ﺍﻟﺒﻨﻴﻦ-الذهب - الفضة - الخيل - الانعام - الحرث

 ﻓﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎﺀ لماذا 

ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺑﻬﻦ ﺃﺷﺪ
 "ﻣﺎ ﺗﺮﻛﺖ ﺑﻌﺪﻱ ﻓﺘﻨﺔ ﺃﺿﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ"

كيف استعمل هذه الشهوات في طاعة الله ؟

 النساء  ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺼﺪ ﺑﻬﻦ ﺍﻟﻌﻔﺎﻑ، ﻭﻛﺜﺮﺓ ﺍﻷ‌ﻭﻻ‌ﺩ

ﺍﻟﺒﻨﻴﻦ  ﻟﺘﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﻨﺴﻞ، ﻭﺗﻜﺜﻴﺮ ﺍﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- .
.

 ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻠﻨﻔﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺑﺎﺕ ﻭﺻﻠﺔ ﺍﻷ‌ﺭﺣﺎﻡ، ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺑﺎﺕ ﻭﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﺒﺮ ﻭﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ.
ﺍﻟﺨﻴﻞ   ﻳﺘﺨﺬﻫﺎ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳﻌﺪﻫﺎ ﻟﻪ، ﻓﻼ‌ ﺗﻐﻴﺐ ﺷﻴﺌًﺎ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻧﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﺃﺟﺮًﺍ،

ﺍﻷ‌ﻧﻌﺎﻡ: ﺍﻹ‌ﺑﻞ ﻭﺍﻟﺒﻘﺮ ﻭﺍﻟﻐﻨﻢ
وﺍﻟﺤﺮﺙ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺍﻟﻤﺘﺨﺬﺓ ﻟﻠﻐﺮﺍﺱ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔتخصيص شيئا منها لله والتصدق بما تخرجه واحتساب الاجر في اطعامها ورعايتها
خص الله هذه الامور بالذكر لماذا

لانها  اعظم شهوات الدنيا وغيرها تابعة لها ..

فان حصنت نفسك من هذه الشهوات باستعمالها بالشكل الصحيح فنعم الجزاء والكرامة ..



1/ جنات تجري من تحتها الانهارخالدين فيها ..

2/ رضوان الله

وهذه هي الغاية 

فأي فضل اكبر من هذا ؟

الا يستحق التضحية في ملذات الدنيا وشهواتها للحصول لهذا الجزاء الرباني العظيم ..؟
تواقة الجنان
(منور ال بعيجان )
قال تعالى :( ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأنّ الله رؤوفٌ رحيم ، يا أيّها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتّبع خُطوات الشيطان فإنّه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضلُ الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحدٍ أبداً ولكن الله يُزكّي من يشاء والله سميعٌ عليم ) ..

بدايةً .. فضلُ ربّنا واسعٌ جزيلٌ علينا .. فكلُّ ما نحن فيهِ فضلٌ منه سُبحانه .. ولكن هل نحنُ مُستحقّين لهذا الفضل ! اللهم اعفُ عنا ..

ثُمّ أردف سُبحانه نداءً للمؤمنين " يا أيّها الذين آمنوا " وكان أحدهم يقول : إذا سمعت يا أيّها الذين آمنوا فأرعِ لها سمعك فإما أمرٌ تؤمر به وإمّا نهيٌ تُنهى عنه !

فأشار هُنا سُبحانه إلى " يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان " تمعّن في العبارة ! فلم يقل سُبحانه " خُطوة " لأنه إذا كان الوقوع في الذنب بخطوة فلن يُصدّقه العقل البتّه ! ولكن الخُطوات تُعزز من جانب الهوى خطوةً بعد خطوة وبالتالي بالتلقاء يقل جانب العقل .. فالعملية عكسية إذا زاد جانب الهوى قلّ جانب العقل !

والشيطان يتفنن في ذلك من أجل إغوائنا .. إلّا عباد الله المُخلصين المؤمنين ، وهذا فضلُ منه سبحانه وحدة ، ومنّةٌ منه وإحسان .. فمن كرمه أن طهّرنا من دنس ذنوبنا الي نتجغجغ فيها ، وتُحيط بنا من كُلّ جانب  ، ولكنّه سبحانه الكريم المنان يُزكّي ويُطهّر من يشاءُ من عباده .. اللهم اجعلنا منهم وطهّرنا من دنسِ ذنوبنا .. وارزقنا رفقةَ نبيّنا .. وارزقنا حُسن الخاتمة عند موتنا .. واعفُ عنا وتجاوز زلّاتنا ..


بقلمي المُتواضع : فنو باجبع 💕☁️ •~
قال تعالى : ~
{ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ *  قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }


القيمة : الاستعمال الصحيح للشهوات ..




 ﻳﺨﺒﺮ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻤﺎ ﺯﻳﻦ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺫ..

  ﺍﻟﻨﺴﺎء -ﺍﻟﺒﻨﻴﻦ-الذهب - الفضة - الخيل - الانعام - الحرث

 ﻓﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎﺀ لماذا 

ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺑﻬﻦ ﺃﺷﺪ
 "ﻣﺎ ﺗﺮﻛﺖ ﺑﻌﺪﻱ ﻓﺘﻨﺔ ﺃﺿﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ"

كيف استعمل هذه الشهوات في طاعة الله ؟

 النساء  ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺼﺪ ﺑﻬﻦ ﺍﻟﻌﻔﺎﻑ، ﻭﻛﺜﺮﺓ ﺍﻷ‌ﻭﻻ‌ﺩ

ﺍﻟﺒﻨﻴﻦ  ﻟﺘﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﻨﺴﻞ، ﻭﺗﻜﺜﻴﺮ ﺍﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- .
.

 ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻠﻨﻔﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺑﺎﺕ ﻭﺻﻠﺔ ﺍﻷ‌ﺭﺣﺎﻡ، ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺑﺎﺕ ﻭﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﺒﺮ ﻭﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ.
ﺍﻟﺨﻴﻞ   ﻳﺘﺨﺬﻫﺎ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳﻌﺪﻫﺎ ﻟﻪ، ﻓﻼ‌ ﺗﻐﻴﺐ ﺷﻴﺌًﺎ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻧﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﺃﺟﺮًﺍ،

ﺍﻷ‌ﻧﻌﺎﻡ: ﺍﻹ‌ﺑﻞ ﻭﺍﻟﺒﻘﺮ ﻭﺍﻟﻐﻨﻢ
وﺍﻟﺤﺮﺙ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺍﻟﻤﺘﺨﺬﺓ ﻟﻠﻐﺮﺍﺱ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔتخصيص شيئا منها لله والتصدق بما تخرجه واحتساب الاجر في اطعامها ورعايتها
خص الله هذه الامور بالذكر لماذا

لانها  اعظم شهوات الدنيا وغيرها تابعة لها ..

فان حصنت نفسك من هذه الشهوات باستعمالها بالشكل الصحيح فنعم الجزاء والكرامة ..



1/ جنات تجري من تحتها الانهارخالدين فيها ..

2/ رضوان الله

وهذه هي الغاية 

فأي فضل اكبر من هذا ؟

الا يستحق التضحية في ملذات الدنيا وشهواتها للحصول لهذا الجزاء الرباني العظيم ..؟
بقلم
تواقة الجنان